كان السوق حينها ملئ بوكالات تبيع "الزيادة في المتابعين" و"الوصول الواسع" وشيء يُسمّى "الحضور الرقمي" — دون أن يعرف أحد كيف يترجم هذا إلى مبيعات حقيقية.
طرحنا سؤالاً واحداً: وبعدين؟
إن زاد الوصول — وبعدين؟ إن ارتفع التفاعل — وبعدين؟
الجواب الوحيد الذي يهم: كم عميلاً جديداً جاء؟ وبأي تكلفة؟
بُنيت قدرة على هذا السؤال. كل قرار نتخذه، كل حملة ننفّذها، كل محتوى نكتبه — يُقاس بنتيجة واحدة: هل جلب عملاء حقيقيين بتكلفة مجدية؟